-  

    تمكنت عصابات الأسد البعثية والميليشيات الموالية له من التقدم والسيطرة على كتيبة الإشارة في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد سلسلة من المعارك المكثفة والعنيفة. كتيبة الإشارة كان قد حررها مجاهدو جيش الإسلام في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 2012 م.

    وبحسب هيئة اﻷركان فقد بدأت محاولات اقتحام عصابات الأسد للكتيبة قبل 58 يوماً  وبلغ عددها 117 محاولة، مع غطاء جوي من المقاتلات الحربية التابعة لعصابات الأسد، إضافة لمقاتلات حربية روسية، وقاذفات للقنابل. وبلغ عدد الغارات التي استهدفت المنطقة 290 غارة، تزامناً مع استهداف المنطقة بعشرات الصواريخ الأرض أرض ومئات قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة بشكل يومي .

    جيش الإسلام كان قد أطلق في وقت سابق سلسلة معارك ذات الرقاع، كان أخرها ذات الرقاع 4، التي كانت تهدف للحدّ  والتخفيف من الهجمات الشرسة التي تشنّها عصابات الأسد على الجبهات الشرقية من الغوطة الشرقية. 

    الحملة اﻷسدية بدأت في الثالث عشر من شهر حزيران بمحاولات اقتحام بلدة البحارية جنوب شرقي الغوطة، فيما بدأت الهجمات الهادفة للسيطرة على كتيبة الإشارة بشكل مباشر بتاريخ التاسع والعشرين من شهر تموز/ يوليو من العام الجاري، لتزداد حدة المواجهات في التاسع من شهر آب بشكل ملحوظ، وذلك بعد سيطرة الأسد وميليشياته على بلدة حوش نصري بشكل كامل باتباع سياسة الأرض المحروقة. وشهدت الأيام السبعة الأخيرة سلسلة مواجهات هي الأعنف من نوعها على مدار الساعة، قتل في اليوم الأخير منها أكثر من 29 عنصراً من عصابات الأسد، إضافة لعطب دبابة وتدمير مدفع رشاش من طراز 23 ومدفع 57.

    ويذكر أن عصابات البعث تستهدف وبشكل ممنهج بلدتي الشيفونية والريحان بقذائف المدفعية الثقيلة تزامناً مع غارات جوية شبه مستمرة على مناطق المدنيين.

الأخبار الأكثر مشاهدة

.
.